tag -->

تضامنًا مع فؤاد عبد المومني ومع كافة سجناء الرأي في المغرب الكبير

تعبر اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس عن إدانتها للحكم الجائر الصادر ضد الحقوق الناشطين والسجين السياسي سابقًا فؤاد عبد المومني،وذلك عقب قرار المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، يوم 3 فبراير 2025، بسجنه لمدة ستة أشهر بتهمة نشر أخبار كاذبة

وترى اللجنة أن هذا الحكم الظالم يندرج في سياق النهج القمعي الذي دأبت عليه الأنظمة الاستبدادية في المنطقة المغاربية لترهيب وقمع الأصوات المطالبة والديمقراطية وحقوق الإنسان

وإذ نؤكد مساندتنا الكاملة للسيد عبد المومني، ولكم السجناء السياسيين وسجناء الرأي في المغرب، فإننا ندعو جميع النشطاء الحقوقيين في المنطقة المغاربية إلى مزيد من التكاتف والتضامن لمواجهة القمع الممنهج الذي تمارسه الأنظمة الحاكمة ضد شعوبنا

ندعو جميع القوى المؤمنة بالعدل والحرية في منطقة المتوسط والعالم إلى إدانة هذا الحكم الجائر، والوقوف إلى جانب القوى الحيّة في المنطقة المغاربية من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، وضمان حقنا في الحرية والكرامة والديمقراطية

تضامنًا مع فؤاد عبد المومني وجميع سجناء الرأي في شمال أفريقيا

تعرب اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس عن استنكارها الشديد للحكم الجائر الصادر في حق الناشط الحقوقي المغربي والمعتقل السياسي السابق، فؤاد عبد المومني، بعد قرار المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في 3 فبراير 2025 بالحكم عليه بالسجن ستة أشهر سجنا نافذا بتهمة "نشر معلومات كاذبة".

وترى اللجنة أن هذا الحكم الجائر يندرج في إطار السياسة القمعية التي تنتهجها الأنظمة الاستبدادية في المغرب العربي والرامية إلى ترهيب وقمع كل الأصوات المنادية بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وإذ نؤكد على دعمنا الكامل للسيد عبد المومني وكافة معتقلي الرأي السياسي في المغرب، فإننا ندعو كافة النشطاء الحقوقيين والفاعلين السياسيين في المنطقة المغاربية إلى تعزيز تضامنهم وتعبئتهم في مواجهة القمع الذي تمارسه أنظمتنا ضد شعوبنا.

كما ندعو جميع القوى الملتزمة بالعدالة والحرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي جميع أنحاء العالم إلى التنديد بهذا الحكم الجائر والوقوف جنبا إلى جنب مع القوى الحية في المغرب العربي للمطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، والدفاع عن حق شعوبنا في الحرية والكرامة والديمقراطية.


تضامناً مع فؤاد عبد المومني وجميع سجناء الرأي في منطقة المغرب العربي

تعرب اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس عن إدانتها الشديدة للحكم الجائر الصادر في حق الناشط الحقوقي المغربي والسجين السياسي السابق، فؤاد عبد المومني، بعد قرار المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في 3 فبراير 2025، القاضي بسجنه ستة أشهر بتهمة "نشر معلومات كاذبة".

وترى اللجنة أن هذا الحكم الجائر يندرج في إطار السياسة القمعية التي تنتهجها الأنظمة الاستبدادية في المغرب العربي والرامية إلى ترهيب وإخماد كل الأصوات المنادية بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وإذ نؤكد على دعمنا الكامل للسيد عبد المومني وكافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في المغرب، فإننا ندعو كافة النشطاء الحقوقيين والفاعلين السياسيين في المنطقة المغاربية إلى تعزيز تضامنهم وتعبئتهم في مواجهة القمع الذي تمارسه أنظمتنا ضد شعوبنا.

كما ندعو جميع القوى الملتزمة بالعدالة والحرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وفي جميع أنحاء العالم إلى التنديد بهذا الحكم الجائر والوقوف إلى جانب القوى الحية في المغرب العربي للمطالبة بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وسجناء الرأي والدفاع عن حق الشعوب المغاربية في الحرية والكرامة والديمقراطية.

شارك هذه المقالة:

مقالات ذات صلة

العودة إلى الأعلى