tag -->

الاستشفاء الطارئ لسهام بن سدرين

تعرب اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس عن قلقها العميق إزاء نقل سهام بن سدرين إلى المستشفى بشكل طارئ، بعد 12 يومًا من بدء إضرابها عن الطعام احتجاجًا على اعتقالها التعسفي.

تعرب اللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس عن قلقها العميق إزاء نقل سهام بن سدرين إلى المستشفى بشكل طارئ، بعد 12 يومًا من بدء إضرابها عن الطعام احتجاجًا على اعتقالها التعسفي. وقد تدهورت حالتها الصحية بشكل خطير بعد أن بلغت الرابعة والسبعين من العمر، وهي في حالة صحية هشة أصلاً، مما استدعى نقلها إلى المستشفى بشكل طارئ.

منذ 14 يناير/كانون الثاني 2025، وهو التاريخ الرمزي الذي يصادف الذكرى 14 ـــــــــ ثورة تونس 2011، قررت السيدة بن سدرين الإضراب عن الطعام للتنديد بالظلم الذي تعاني منه. ومن سجن النساء في منوبة بتونس، كتبت رسالة مؤثرة من سجن النساء في تونس العاصمة، نددت فيها بالطبيعة التعسفية لاعتقالها وأعلنت

"لن أتحمل المزيد من الظلم. فالعدالة لا يمكن أن تستند إلى الأكاذيب والافتراءات، بل إلى أدلة ملموسة وملموسة. ونتيجة لذلك، فإنني مصمم على تخليص نفسي، مهما كان الثمن، من هذا الثقب الأسود الذي زُج بي فيه تعسفًا."

وأثناء زيارة عائلتها ومحاميها لسجن منوبة في 22 يناير/كانون الثاني 2025، ظهرت على السيدة بن سدرين علامات إعياء مقلقة وكشفت عن وضع أطباء السجن لها على جهاز التنفس الصناعي.

ويحمّل مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان والحريات الأساسية السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن أي ضرر آخر قد يلحق بسهام بن سدرين. إن هذا الاعتقال التعسفي والمخالف للمعايير الدولية يأتي في ظل انتشار القمع والتلاعب القضائي الذي يهدف إلى تكميم الأفواه المعارضة والمدافعين عن حقوق الإنسان.

نذكركم أن اضطهاد سهام بن سدرين يستند إلى اتهامات باطلة بتزوير تقرير هيئة الحقيقة والكرامة التي كانت رئيسة لها.

CRLDHT

  1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن سهام بن سدرين.
  1. وضع حد للملاحقة والمضايقة المنهجية للمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين.
  2. الامتثال الصارم لالتزامات تونس الدولية بشأن العدالة وحقوق الإنسان.

ويدعو المركز المجتمع المدني الوطني والدولي، وكذلك مؤسسات حقوق الإنسان، إلى ممارسة المزيد من الضغط على السلطات التونسية لضمان سلامة سهام بن سدرين وإطلاق سراحها.

باريس، 27 يناير 2025

شارك هذه المقالة:

مقالات ذات صلة

العودة إلى الأعلى