من أجل حرية تكوين الجمعيات، والحرية النقابية وحرية التجمع
من أجل نظام قضائي مستقل
بتعليمات من المدعي العام للمحكمة الابتدائية بتونس، اقتحمت النائبة الأولى للمحكمة الابتدائية بتونس، مصحوبة بضابط إنفاذ القانون، في 18 يناير/كانون الثاني 2025، عندما كان مكتب جمعية القضاة التونسيين يعقد اجتماعًا في مقره داخل المحكمة. وطالبت بالإخلاء الفوري للمقر، بينما كانت تهدد أعضاء الجمعية التونسية للقضاة التونسيين محذرة إياهم من العواقب التي قد يواجهونها إذا رفضوا الامتثال للأمر.
CRLDHT
- يدين بشدة هذه المحاولة الجديدة لترهيب جمعية القضاة التونسيين وأعضائها، والتي تندرج في إطار سياسة ممنهجة للتضييق على من يقاومون التلاعب بالعدالة وانتهاكات حقوق الإنسان ومبادئ سيادة القانون.
- نحيي التزام أعضاء مجلس إدارة هيئة مكافحة الإرهاب الذين رفضوا الانصياع لهذا الأمر القضائي الذي يهين القضاء بأكمله.
- تكرر دعمها غير المشروط لحق القضاة التونسيين في حرية تكوين الجمعيات وممارسة أنشطتهم النقابية.
- ويعتبر هذا الترهيب مظهراً من مظاهر الثورة المضادة التي يقوم بها نظام استبدادي يعاقب الجمعية المغربية لمناهضة التعذيب على دورها التاريخي في الدفاع عن استقلال القضاء، ولا سيما دعمها المستمر للقضاة المفصولين.
- وتدعو السلطات إلى احترام الدستور التونسي والصكوك الدولية المتعلقة بحقوق القضاة، ولا سيما حريتهم النقابية وحقهم في النشاط النقابي، وبشكل أعم، استقلالية القضاء. كما يصر المركز على إنفاذ قرارات المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب في هذا المجال. - وتدعو النقابة الوطنية للمحامين والمجتمع المدني الوطني والدولي إلى دعم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والشعوب في نضالها الذي يتجاوز مطالب الشركات والدفاع عن المبادئ الأساسية للعدالة وسيادة القانون.