قافلة حقوق الإنسان في فرنسا وأوروبا، والتي تهدف إلى الإعلام والتوعية وتعبئة الرأي العام حول تدهور وضع الحريات وحقوق الإنسان في تونس. وتتألف القافلة من مرحلتين (جنيف وبروكسل) تم التحضير لها من خلال اجتماعات في عدة مدن (ليون، مرسيليا، غرونوبل) ونقطة الذروة في باريس.
تتزامن مرحلة جنيف مع انعقاد دورة لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث وضعت المنظمات غير الحكومية الرئيسية لحقوق الإنسان تونس على جدول أعمالها ذي الأولوية. والفكرة هي: أولاً، تنظيم إحاطة إعلامية - مؤتمر صحفي بمبادرة من المنظمات غير الحكومية الدولية الرئيسية (الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، والشبكة الأوروبية لحقوق الإنسان، ومنظمة مراسلون بلا حدود، والاتحاد الدولي المسيحي للعمل على إلغاء التعذيب، إلخ)؛ وثانياً، أن يسبق هذه الإحاطة الإعلامية تجمع أمام قصر الأمم وربما مسيرة رمزية في شوارع جنيف.
تجري جولة بروكسل - ستراسبورغ في وقت يعقد فيه مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتونس دورته العادية. ومن المقرر القيام بنشاطين: 1- تنظيم اجتماع مشترك بين المنظمات غير الحكومية والمجموعات البرلمانية الأوروبية حول تنفيذ المادة 2 من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتونس، وطرائق ونتائج اعتماد "التدابير المناسبة" ذات الطابع الرادع وفقاً للمادة 90 من الاتفاقية المذكورة. ويجري تنظيم هذا الاجتماع المشترك بالتعاون الوثيق مع المنظمات غير الحكومية الدولية والإقليمية والمجموعات السياسية في البرلمان الأوروبي؛ 2- تنظيم تجمع أمام مقر المجلس الأوروبي. وتسبق هاتين المرحلتين الهامتين اجتماعات عامة في مرسيليا وغرونوبل وليون. عُقدت هذه الاجتماعات مع المنظمات المحلية، ووفرت "القافلة" فريقًا من ثلاثة أشخاص للمساعدة في إدارة الاجتماعات. وتكون الفريق التوجيهي من المنظمات التالية: الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة "سود بريتون تيليكوم"، وجمعية التونسيين لدعم الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والاتحاد التونسي للحقوق والحريات، ومركز البحوث والدراسات في مجال حقوق الإنسان في تونس، ومجموعة GUE في البرلمان الأوروبي.