tag -->
عُقدت ندوة في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في 11 حزيران/يونيو 1997 حول موضوع "حالة حقوق الإنسان في تونس في سياق اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي"، وقد جمعت الندوة التي دعت إليها المجموعات الرئيسية في البرلمان الأوروبي نحو عشرين نائباً وخمس منظمات دولية لحقوق الإنسان وضيوف تونسيين ونحو ثلاثين مشاركاً آخر. وكان الهدف منها إثارة نقاش مفتوح ومفتوح حول مسألة حقوق الإنسان في تونس من أجل المساعدة على تهيئة الظروف المواتية للتنفيذ الفعال والعادل لأحكام اتفاقية الشراكة المتعلقة بهذه المسائل. وبالتالي لم تكن هناك مسألة استبدال الأطر المؤسسية والتنظيمية للبرلمان الأوروبي كما تدعي الحكومة التونسية. تجدر الإشارة إلى أن المادة 2 من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتونس، والتي تنص على حق الرقابة المتبادلة بين الطرفين المتعاقدين في قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، تم التفاوض بشأنها والتوقيع عليها من قبل الحكومة التونسية الحالية ثم تمت المصادقة عليها بعد تصويت البرلمان التونسي بالإجماع. وبطبيعة الحال، يجب تنفيذ هذه الأحكام في إطار الآليات التنظيمية والمؤسسية المنصوص عليها لهذا الغرض. لكنها تفترض، على أقل تقدير، أن تقبل الحكومة التونسية بالنقاش العلني والخصامي حول مسألة حقوق الإنسان والحريات. وللأسف، لا يبدو أن هذا هو الحال. فقد كان المركز على اتصال منتظم مع المجموعات البرلمانية والمنظمات غير الحكومية الدولية.

عُقدت ندوة في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ في 11 حزيران/يونيو 1997 حول موضوع "حالة حقوق الإنسان في تونس في سياق اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي"، وقد جمعت الندوة التي دعت إليها المجموعات الرئيسية في البرلمان الأوروبي نحو عشرين نائباً وخمس منظمات دولية لحقوق الإنسان وضيوف تونسيين ونحو ثلاثين مشاركاً آخر. وكان الهدف منها إثارة نقاش مفتوح ومفتوح حول مسألة حقوق الإنسان في تونس من أجل المساعدة على تهيئة الظروف المواتية للتنفيذ الفعال والعادل لأحكام اتفاق الشراكة المتعلقة بهذه المسائل. ولم يكن الهدف بأي حال من الأحوال استبدال الأطر المؤسسية والتنظيمية للبرلمان الأوروبي كما تدعي الحكومة التونسية. وينبغي التذكير بأن المادة 2 من اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وتونس، والتي تنص على حق التدقيق المتبادل بين الطرفين المتعاقدين في قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، قد تم التفاوض بشأنها والتوقيع عليها من قبل الحكومة التونسية الحالية ثم تمت المصادقة عليها بعد تصويت البرلمان التونسي بالإجماع. وبطبيعة الحال، يجب تنفيذ هذه الأحكام في إطار الآليات التنظيمية والمؤسسية المنصوص عليها لهذا الغرض. لكنها تفترض، على أقل تقدير، أن تقبل الحكومة التونسية بالنقاش العلني والخصامي حول مسألة حقوق الإنسان والحريات. وللأسف، لا يبدو أن هذا هو الحال. فقد كان المركز على اتصال منتظم مع المجموعات البرلمانية والمنظمات غير الحكومية الدولية.

شارك هذه المقالة:

مقالات ذات صلة

العودة إلى الأعلى