تقديم تقرير بديل إلى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة من قبل الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان واللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس، وهي على التوالي منظمة تابعة وشريكة للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، من أجل تقييم حالة تطبيق الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة في تونس. وسلط التقرير الضوء على عدد من الجوانب المثيرة للقلق في التشريعات والممارسات (الاحتجاز لدى الشرطة، والتحرش، وخاصة التحرش الجنسي، والعنف ضد النساء من أقارب المعتقلين أو المنفيين، والصعوبات التي تواجهها في تقديم شكاوى سوء المعاملة والتعذيب، وما إلى ذلك), والحاجة إلى إجراء فحوص طبية وتشريح الجثث في حالات الوفاة المشبوهة، وشروط التسليم، وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، ومعاقبة المسؤولين المذنبين بالتعذيب، والإفلات من العقاب الذي قد يستفيدون منه)، شكلت استنتاجات خبراء الأمم المتحدة تكذيباً لتقرير الحكومة التونسية.
تقديم تقرير بديل إلى لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب من قبل الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان واللجنة من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس، وهي على التوالي فرع وشريك للفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، من أجل تقييم حالة تطبيق الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة في تونس. وسلط التقرير الضوء على عدد من الجوانب المثيرة للقلق في التشريعات والممارسات (الاحتجاز لدى الشرطة، والتحرش، وخاصة التحرش الجنسي، والعنف ضد النساء من أقارب المعتقلين أو المنفيين، والصعوبات التي تواجهها في تقديم شكاوى سوء المعاملة والتعذيب، وما إلى ذلك), والحاجة إلى إجراء فحوصات طبية وتشريح الجثث في حالات الوفاة المشبوهة، وشروط التسليم، وإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، ومعاقبة المسؤولين المذنبين بالتعذيب، والإفلات من العقاب الذي قد يستفيدون منه)، شكلت استنتاجات خبراء الأمم المتحدة نقضاً لتقرير الحكومة التونسية.
شارك هذه المقالة: