بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال تونس، ندعوكم لحضور لقاء حواري للتفكير في معنى هذا التاريخ في يومنا هذا.يصادف يوم 20 مارس 1956 نهاية الحماية البريطانية وحصول تونس على سيادتها الوطنية. وقد فتحت هذه الاستقلالية مرحلة جديدة: بناء الدولة، وتأكيد المواطنة، وآمال في حياة سياسية حرة وديمقراطية. ولكن بعد مرور سبعين عامًا، ماذا بقي من تلك الوعود؟ فقد تم تبسيط الرواية الوطنية، بل واستُغلت في بعض الأحيان، وتمر الحياة السياسية بأزمة عميقة، كما تضاءل الارتباط بين الدولة والمواطنين. « هل لا يزال يوم 20 مارس يمثل تاريخًا مهمًا؟ ». سيكون هذا اللقاء الأول فرصة للتطرق إلى مكانة أحداث 20 مارس في السرد التاريخي الوطني، وللتساؤل حول أوجه الاستمرارية والانقطاع التي ميزت التاريخ السياسي لتونس منذ عام 1956، وللتفكير في الأشكال الحالية للسيادة ودور المواطنين والمواطنات.
|
|---|