
في إطار تعاونهم المستمر مع آليات حماية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وبمناسبة انعقاد الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (24 فبراير - 4 أبريل 2025)، قام وفد مكون من ممثلي منظمات المجتمع المدني التونسي الوطنية والدولية بزيارة جنيف في الفترة من 4 إلى 7 مارس 2025. وعقد الوفد اجتماعات عمل ومناقشات مع خبراء من الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان وممثلي الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية.
وقد طلب الوفد مقابلة البعثة الدائمة التونسية في جنيف، ولكنه للأسف لم يتلق أي رد.
في 6 آذار/مارس 2025، استقبل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، السيد فولكر تورك، وفد المجتمع المدني التونسي في قصر ويلسون. وركزت المناقشات مع المفوض السامي على حالة حقوق الإنسان المقلقة في تونس وأهمية التعاون والحوار بين السلطات التونسية وآليات حماية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان، بهدف تحسين حالة حقوق الإنسان في تونس, ولا سيما من خلال احترام حرية التعبير وتكوين الجمعيات، واستقلالية القضاء وضمانات المحاكمة العادلة، ومكافحة الإفلات من العقاب، والإفراج عن سجناء الرأي والسجناء السياسيين، واستئناف عملية العدالة الانتقالية، وتنفيذ التوصيات الواردة في تقرير هيئة الحقيقة والكرامة.
وقد اختتم الوفد زيارته بالمشاركة في حدث جانبي عُقد في 6 مارس/آذار 2025 في قصر الأمم على هامش الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان حول "توظيف العدالة في تونس". خلال هذا الحدث الجانبي، أتيحت الفرصة للحضور، المكون من عدد كبير من مندوبي الدول والهيئات الإعلامية والمنظمات غير الحكومية، للاستماع إلى المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين، السيدة مارغريت ساترثويت، التي تحدثت عن حالة نظام العدالة في تونس، وتدخل السلطة التنفيذية في نظام العدالة، والضغوطات التي تمارس على القضاة والمحامين وخاصة على جمعية القضاة التونسيين ورئيسها السيد أنيس الحمادي. كما رحبت اللجنة بالإفراج عن رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة السيدة سهام بن سدرين، ودعت السلطات التونسية إلى احترام التزاماتها الدولية بشأن حقوق الإنسان واستقلال القضاء.
بيان صحفي
في إطار التعاون المستمر مع آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان وبمناسبة انعقاد الدورة الثامنة والخمسين لمجلس الإنسان التابع الأمم المتحدة (24 فيفري - 4 أفريل 2025)، قام وفد مكون من منظمات المجتمع المدني التونسي الدولية بزيارة جنيف من إلى 4 إلى 7 مارس 2025 وتم عقد اجتماعات عمل مع خبراء من الإجراءات الخاصة بحقوق الإنسان وممثلي الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الدولية وغير الحكومية
. وقد سعى سعى الوفد إلى الاجتماع بالبعثة الدائمة لتونس في جنيف، غير أنه لم يتلق رداً للأسف
6 6 مارس 2025، استقبل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان السيد الرئيس، فولكروك وفد المجتمع المدني التونسي في قصر ويلسون وتركزت المباحثات مع المفوضات المفوضات على الوضع المقلق للإنسان في تونس وأهمية التعاون والحوار الموسع بين السلطات وآليات حماية حقوق الإنسان الأمومية بما في ذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان بهدف تحسين وضع حقوق الإنسان في تونس ولا سيما من خلال احترام حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات، واستقلالية القضاء وضمانات المحاكمة العادلة، وإنهاء الإفلات من العقاب، والإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي، واستعادة مسار العدالة الانتقالية، وتنفيذ التوصيات الواردة في تقرير هيئة الحقيقة والكرامة
وقد اختتم الوفد زيارته بالمشاركة في نشاط جانبي جانبي عُقد في 6 مارس 2025 قصر الأمم بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة والخمسين لمجلس الإنسان حول توظيف العدالة في تونس وخلال هذا النشاط الجانبي أحتجت الفرصة للحضور، من عدد كبير من مدوبي الدول الأعضاء في المنظمات الإعلامية والمنظمات غير الحكومية للاستماع إلى المقررة الخاصة باستقلال القضاة والمحامين، السيدة مارغريت ساترثويت، حول وضع العدالة في تونس وتدخل السلطة التنفيذية القضائية، والضغوطات التي تمارس على القضاة والمحامين وخاصة على جمعية التونسيين ورئيسها السيد أنسمايدي رحبت بالإفراج عن رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة السيدة سهام بن سدرين ودعت السلطات التونسية إلى التزاماتها بشأن حقوق الإنسان واستقلال القضاء
بيان صحفي
في إطار التعاون المستمر مع آليات حماية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وبمناسبة انعقاد الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (24 فبراير - 4 أبريل 2025)، قام وفد مكون من منظمات المجتمع المدني التونسي الوطنية والدولية بزيارة جنيف من 4 إلى 7 مارس 2025. وعقدت اجتماعات عمل مع خبراء من الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان وممثلي الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية.
وقد سعى الوفد إلى مقابلة البعثة الدائمة التونسية في جنيف، ولكنه للأسف لم يتلق أي رد.
في 6 مارس/آذار 2025، استقبل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، السيد فولكر تورك، وفد المجتمع المدني التونسي في قصر ويلسون. وتركزت المناقشات مع المفوض السامي على حالة حقوق الإنسان المقلقة في تونس والحاجة إلى التعاون والحوار المستمر بين السلطات التونسية وآليات حماية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك المفوضية السامية لحقوق الإنسان. وقد أكد الوفد على أهمية اتخاذ تدابير ملموسة لتحسين سجل تونس في مجال حقوق الإنسان، لا سيما من خلال حماية حرية التعبير وتكوين الجمعيات، وضمان استقلال القضاء وضمانات المحاكمة العادلة، ومكافحة الإفلات من العقاب، وتأمين الإفراج عن السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وإعادة مسار العدالة الانتقالية، وتنفيذ التوصيات الواردة في تقرير هيئة الحقيقة والكرامة.
واختتم الوفد زيارته بالمشاركة في فعالية جانبية عقدت في 6 مارس 2025 في قصر الأمم بمناسبة انعقاد الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان بعنوان "تسليح القضاء في تونس".
وخلال هذا الحدث، أتيحت الفرصة للحضور - الذي ضم عدداً كبيراً من مندوبي الدول وممثلي وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية - للاستماع إلى المقررة الخاصة المعنية باستقلال القضاة والمحامين، السيدة مارغريت ساترثويت، التي تناولت حالة العدالة في تونس، وتدخل السلطة التنفيذية في السلطة القضائية، والضغوط التي تمارس على القضاة والمحامين، ولا سيما على جمعية القضاة التونسيين ورئيسها السيد أنس الحميدي. كما رحبت السيدة ساترثويت بالإفراج عن رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة، السيدة سهام بن سدرين، داعية السلطات التونسية إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان وضمان استقلالية القضاء.